جرجس بشرى يكتب :موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من إسرائيل ورأي خطير لللراهب متى المسكين يؤكد فيه أن اليهود فقدوا وطنهم الارضي إلى الأبد وأن إسرائيل تتجمع لتأسيس مركز عداوة عالمي

جرجس بشرى يكتب :موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من إسرائيل ورأي خطير لللراهب متى المسكين يؤكد فيه أن اليهود فقدوا وطنهم الارضي إلى الأبد وأن إسرائيل تتجمع لتأسيس مركز عداوة عالمي

 

بقلم / جرجس بشرى

يجب أن يعلم الجميع أن إيمان وتعاليم الكنيسة القبطية الارثوذكسية ضد إسرائيل الحالية وسياساتها العنصرية وشرها وبغضتها … كما أن فكر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية النقي ضد الحركة الصهيونية المسيحية التي تأسست لخدمة مصالح إسرائيل التوسعية والاستيطانية في المنطقة ، وقد شهد بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه عندما قال ان الحركة الصهيونية المسيحية كانت النواة التي قامت عليها اسرائيل وتأسست !!! وبالتالي تعتبر كنيستنا أن هذه الحركة بدعة ضد الإيمان المسيحي ، فكل من يقف بجانب مخططات اسرائيل في المنطقة وعنصريتها ومساعيها لبناء وهيكل ووطن ارضي يحكم من خلاله مسيحهم المزعوم ” ضد المسيح “العالم هو عدو للحق وعدو للمسيح له المجد .ولقد كان موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واضحا من خلال تعاليم أبائها عن إسرائيل كدولة تأسست ليست بإرادة الله بل كحركة صهيونية استعمارية عالمية قائمة على النهب والاحتلال والتوسع والدم ، وليكن معلوما للجميع إن اسرائيل الحقيقية أو صهيون اصبحت الآن ترمز للكنبسة المقدسة من كل أمة ولسان ، وأن إسرائيل اصبحت مرفوضة وواقعة تحت اللعنة لانها هجرت مسيحيها وقتلته واضطهدت الكنيسة والمسيحيين والاباء الرسل القديسين بلا هوادة ،

لقد سقط افتخار اليهود بانهم ابناء ابراهيم لان اعمالهم ضد إيراهيم لدرجة أن قال لهم السيد المسيح انتم من أب هو ابليس ومشيئة ابيكم تفعلون ، والسؤال الذي يطرح نفسه حاليا : هل لليهود حق في اقامة وطن ارضي بعد رفضهم للسيد المسيح ؟ !! ودعوني هنا اجيب على هذا السؤال من كتاب للاب متى المسكين الذي يلقى قبولا عند البروتستانت وغيرهم مع تحفظاتي على بعض تعاليمه ،حيث يقول الاب متى المسكين في كتاب الكنيسة الخالدة عن اليهود : [ اليهود فقدوا وطنهم الأرضي وانتزع منهم لقب الشعب المختار.

هي ضلالة أكثر منها خدعة أن يطلب اليهود وطنهم الأول ؛ لأنهم فقدوه إلى الأبد…. كان لليهود وطن أرضي، وكان لوطن اليهود قصة ورسالة تمت وكملت بمجيء المسيا …ولقد جاء المسيا مسيح الرب يدعو إلى وطن أفضل أي سماوي، لقد فك الحصار الوهمي الذي أسسته العداوة ، ودعمته البغضة بين الإنسان وأخيه الإنسان !!

ولكن للأسف، إسرائيل رفضت مسيا السلام ورب المصالحة وذبيحة الكفارة… إسرائيل صممت أن تحيا في العداوة ، وفضلت أن تتغذى على الكبرياء العنصري و بغضة الشعوب ….

هي مساقة بشعورها العنصري البغيض إلى التكتل، هي تتجمع الآن لتأسيس مركز عداوة عالمي .

تجمُع إسرائيل الآن ليس من إرادة الله في شيء، لأنهم في سعيهم لذلك لا يطلبون وجه الله ، ولا يعتمدون على ذراع الرب ….إسرائيل لا زالت تنظر نفسها كشعب مختار وحيد الله : هذه عنصرية هادمة المعنى الألوهية ولروح البشرية في آن واحد . فالله قابل لجميع الشعوب لأنها خليقته في كل أمة الذي يتقيه و يصنع البر مقبول عنده » (٤٣)، «لأن ليس عند الله محاباة . » (٤٤)

لقد أنت جميع الأمم الله في ألفة الجنس واتضاع العبادة، إلا إسرائيل ؛ فقد أصرت على عنصرية الجنس وكبرياء التشيع الله . لذلك يقول بولس الرسول إن الله قطع إسرائيل من شجرة البشرية (٤٥) فصارت فرعاً يابساً ، لأنها رفضت شركة الحب مع الناس ، ولا يزال فرعها مطروحاً على وجه كل الأرض يابساً غريباً عن شجرة الناس إلى هذا اليوم ، وسيظل مطروحاً يابساً إلى أن تعلم إسرائيل أنه لا عنصرية بين الناس ولا تشيع في الله .]. انتهى الاقتباس

ويمكنكم الرجوع لأراء اباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العظام كالبابا شنودة الثالث والبابا كيرلس السادس والانبا غريغورويوس المتنيح والانبا يؤانس اسقف الغربية المتنيح واقوالهم المهمة عن إسرائيل وسياساتها الإجرامية في المنطقة لدرجة أن قداسة البابا شنودة الثالث اكد ان اليهود برفضهم للسيد المسيح وبخراب هيكلهم اصبحوا مجمعا للشيطان !!

https://www.facebook.com/share/p/1CWSJqEGCu/

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة