الدعيلج: رؤية 2030 تنهض بقطاع الطيران المدني محليا ودوليا

الدعيلج: رؤية 2030 تنهض بقطاع الطيران المدني محليا ودوليا

شاكر عماره

شهد قطاع الطيران المدني بالمملكة نهضة كبيرة خلال الخمس سنوات الماضية وتحققت بفضل الله ثم بالدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده قائد رؤية 2030.

وأوضح معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج في تصريح صحفي بمناسبة مرور خمس سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030 ” إن هذه الرؤية الرشيدة والسديدة حققت للمملكة قفزات نوعية ونهضوية شاملة في كافة القطاعات.

وأكد معاليه أن حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في لقاءه التلفازي كان مباشرا في سياقه ومبشّرا بمستقبل زاهر إذ كان حديثا لا تنقصه الشفافية في تشخيص الوضع السابق والصراحة في وصف الوضع الراهن ومآلات الرؤية بالأرقام، مبينا أن مُحققات الرؤية خير شاهد على حجم العزيمة والرغبة والحماس التي يملكها سموه والتي هي بمثابة وقود لنا كمسئولين للمضي قدما للعمل على بناء هذا الوطن الغالي.

وألقى معاليه الضوء على العديد من المنجزات المحققة على أرض الواقع خلال الخمسة أعوام الماضية فعلى مستوى الاستراتيجيات أكد معاليه أن موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية قطاع الطيران المدني تمثل منعطفا تاريخيا مهما لصناعة الطيران في المملكة ورسمت مستقبل صناعة النقل الجوي، ليكون مساهمًا في خلق اقتصاد متنوع ومزدهر وأحد ممكنات رؤية المملكة 2030، التي تركز على تطوير قطاع الطيران المدني في المملكة، وخلق بيئة استثمارية عالمية، وأن تكون المملكة مركزا لوجستيا يربط القارات الثلاث، علاوة على تكاملها مع العديد من الاستراتيجيات وأبرزها استراتيجية السياحة.

وعلى صعيد البنية التحتية والإنشاءات، أبان الدعيلج تحقيق العديد من المشاريع، منها افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الصالة رقم (1) بمطار الملك عبد العزيز الدولي بمحافظة جدة، وتدشين مطار خليج نيوم الواقع في منطقة شرما شمال المملكة، ليصبح المطار رقم 28 بالمملكة، فضلا عن افتتاح الصالة الخامسة بمطار الملك خالد الدولي بالرياض وتدشين مطار عرعر الجديد، بالإضافة إلى توسعة وتطوير العديد من المطارات.

وعلى صعيد الشحن الجوي أفاد معالي رئيس الهيئة بتدشين مشروع قرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي التي تحتل مساحة إجمالية تقدر بـ 275 ألف متر مربع، وتأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية لقطاع النقل الجوي في المملكة، كما تعدّ الأولى من نوعها في مجال الشحن الجوي على المستوى الشرق الأوسط.

ودوليا حصلت ثلاثة مطارات بالمملكة ولأول مرة على مراكز أفضل 100 مطار بالعالم حسب تقييم شركة سكاي تراكس، وفازت في انتخابات مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) خلال اجتماع الجمعية العمومية رقم (40)؛ وهو ما يعكس مدى تقدير الدول الأعضاء في تلك المنظمة العالمية.

وعلى صعيد أمن الطيران دُشن نظام التصاريح الأمنية الموحد ونظام وكالات الشحن الجوي، واستضافة وتمويل المقر الدائم للبرنامج التعاوني لأمن الطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط CASP-MID التابع للإيكاو، وكذلك المقر الدائم لمنظمة مراقبة السلامة الإقليمية لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA RSOO التابع للإيكاو.

وعلى مستوى خدمة ضيوف الرحمن وإيمانا بأهمية هذه الخدمة الجليلة أنشأت الهيئة قطاعا متخصصا في الهيئة يعنى بالحج والعمرة بهدف إيجاد تشريعات وأسس احترافية تدعم خدمة ضيوف الرحمن وأطلقت الهيئة بإزاء ذلك مبادرة إياب في ٢٠١٩، التي تعد من المبادرات النوعية لخدمة الحجاج القادمين إلى المملكة لتسهيل العمليات التشغيلية لمرحلة المغادرة بكل يسر وسهولة.

وفي مجال الجودة وحماية العملاء، أطلقت الهيئة برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطارات والذي يهدف لتقييم جودة الخدمات المقدمة للمسافرين في مطارات المملكة والارتقاء بالخدمات وتحسين تجربة السفر، وإصدار اللائحة التنفيذية لحماية حقوق العملاء وتعد المملكة أول دولة عربية تُصدر لائحة معتمدة في هذا المجال.

وعلى رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تزامنت مع العام 2020 إلا أن منظومة الطيران المدني تمكّنت من تجاوزها، والتغلّب عليها عبر إجراءات وتدابير احترازية والتكيف مع المتغيرات العالمية حيث قامت بوضع خطط وحلول للتعافي وعودة النشاط من جديد بالتعاون الوثيق والمتواصل مع الجهات ذات العلاقة ومع شركائها.

 

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة